ساعدني . الجزء الاول

 ساعدني .

الجزء الاول .

Zahrataljabal 



لارا (٢٥سنة ): ماذا تفعلين يا امي !!!

سلمى : الا تفهمين  لست امك انا خالة زوجك المرحوم . ضرة امه لا تناديني ب امي مرة اخرى .

لارا : حاضر . لكن لماذا تفعلين هذا ؟؟!!!

سلمى : ماذا فعلت ؟؟ لم تري شيئا بعد .

امسكت سلمى لارا من شعرها ورمتها من اعلى الدرج وقالت : ليس لك شيئا عندي هيا اخرجي من هنا .

سقطت لارا واغمي عليها وبدأت تنزف .

رأى هشام (٧ سنوات ) امه بهذه الحالة فركض باتجاهها وهو يبكي ويصرخ : امي . امي . انهضي يا امي ارجوكي .

سلمى : هيا ايها الصغير خذ امك واذهبا لا اريد رؤية وجهيكما مرة ثانية .

Zahrataljabal

 لارا لا تتحرك .

ركض هشام باتجاه جده ليطلب منه ان ياخذ والدته الى المشفى .

هشام : جدي ارجوك انقذ امي .

الجد : لا تخف يا حبيبي ساخذها الى المشفى .

سلمى : تاخذ من . عليها ان تخرج من هنا حالا والى الشارع .

الجد : الا ترينها تنزف و قد غابت عن الوعي !!!! هل تريدينها ان تموت وتقضي باقي حياتك في السجن ؟؟

سلمى : هيا هيا . خذها من هنا وعندما تشفى ارمها في الشارع لا اريد رؤيتها مرة اخرى .

الجد : حاضر .



اخذ الجد كنته الى المشفى .

الممرضة : لا يسمح بدخول الاطفال الى هنا .

الجد : انها امه . لم يتوقف عن البكاء منذ ساعة يريد الاطمئنان عليها .

هشام وهو يبكي : كيف امي الان ؟؟

الممرضة : انها بخير وهي تريد رؤيتك .

دخل هشام لرؤية لارا .

Zahrataljabal 

ركض هشام وضم والدته وهو يبكي ويسال : لما فعلت جدتي هذا ؟؟!!

 لارا : لا ياحبيبي لم تفعل جدتك شيئا . لقد سقطت لوحدي .

هشام : لا لقد رأيتها لقد رمتك من اعلى الدرج .

لارا : لا لا لقد فهمت الموضوع بطريقة خاطئة .

هشام : كيف حال اخي الصغير . متى سيخرج من بطنك ليلعب معي .

عند سماع كلمات هشام بدأت دموع لارا تنزل على خديها .

هشام : لما تبكين يا امي؟

لارا : للاسف يا صغيري لقد مات اخوك .

بكى هشام وقال : لقد قتلته جدتي لقد قتلته ساشتكي لوالدي . عندما اراه ساخبره بكل شيئ .

كل كلمة يقولها هشام تدفع لارا للبكاء اكثر فالصغير لا يعرف ان والده توفى منذ اسبوع .

لقد احترقت سيارة الاجرة التي كان يستقلها للعودة الى البيت وبعد وفاته استولت سلمى على بيته واخذت مجوهرات لارا والمال الذي كان والد هشام قد ادخره كي يفتتح به محلا تجاريا ليعيل اسرته .

Zahrataljabal

بعد اسبوع خرجت لارا من المشفى .

الجد : اسف يا ابنتي لا استطيع ان اخذك معي الى البيت .

لارا : لكن يا ابي الى اين ساذهب انا وطفلي ليس لنا مكان نذهب اليه .

الجد : لقد ابقيتك في المشفى هذه الفترة كي تتعافي وتقوي على حياتك الجديدة .

لارا : اي حياة يا ابي . كيف تاخذون بيت زوجي ومجوهراتي واموال زوجي وتطردوني ايضا !!!! 

الجد : الامر ليس بيدي .

لارا :الا  تحب ابنك وحفيدك !!!!! كيف ترضى ان يذهب حفيدك الى الشارع .

الجد : انه ليس حفيدي لقد كان زوجك ابن زوجتي السابقة وعندما توفيت ابقيته معي وربيته .

لارا : ماذا تقول ؟؟؟؟

الجد : هذه هي الحقيقة .

لارا : وهل كان يعرف بانك لست والده ؟؟؟

الجد : لا . هيا اذهبي انت وابنك فلا استطيع ان اقدم لكما شيئا .

Zahrataljabal

 لارا : اعطني بعض المال على الاقل .

ذهب الجد دون ان يلتفت .

هشام : امي انا جائع .

لارا : اصبر يا بني .

.

.

انها العاشرة ليلا .

 لارا و هشام جالسان على الرصيف .

.

.

لقد نام الصبي وهو جائع  .

حملت لارا طفلها و مشت الى ان رأت حديقة .

دخلت و نامت هي وطفلها على احد المقاعد .

بعد قليل .

فتحت لارا عينيها عندما سمعت 

Zahrataljabal

Comments

Popular Posts