ساعدني . الجزء الثاني
ساعدني .
الجزء الثاني .
Zahrataljabal
في الجزء السابق .
خسرت لارا جنينها بعد ان رمتها سلمى من اعلى الدرج و بقيت اسبوع في المشفى وبعد ذلك تخلى عمها عنها وعن طفلها هشام الذي نام بجانبها وهو جائع .
...........
فتحت لارا عينيها عندما سمعت اصوات شابان يتحدثان بجانبها .
نظرت اليها .
كانا يتمايلان .
يبدو انهما قد شربا الكثير من الخمر حتى اصبحا غير قادران على الثبات .
الشاب الاول : مم مماذا تفعلين هنا يا جميلة ؟؟؟ اا اين زوجك ؟؟
لارا بخوف ابتعدا من هنا قبل ان اصرخ واجمع الدنيا باكملها هنا .
ضحك الشابان ثم قال احدهما لا تخافي . مم م مارأيك ان نتعرف على بعضنا . انا م منير وهذا صديقي كمال . وانت م م ما اسمك ؟؟ ها ما اسمك ؟ لما لاتجيبي ؟؟!!!
وقفت لارا وحملت طفلها وارادت الابتعاد عنهما لكن منير امسك بها وقال : لا لا لا لا يمكنك الذهاب هكذا دعينا نتحدث ونتسلى معا .
لارا : ابتعدا عني رجاءا .
Zahrataljabal
كمال : وماذا فعلنا لك ؟؟؟ ابقي معنا قليلا .
حاولت لارا الهرب منهما لكنها لا تزال متعبة و بالاضافة الى ذلك فهي تحمل هشام .
امسكها الشابان واخذا منها هشام ووضعاه على المقعد .
ودفعا بها الى الارض فسقطت وبدات بالصراخ .
اقتربا منا .
فجأة .
وقف هشام واقترب من الاول .
سحبه وابعده عن لارا ولكمه على انفه فتسبب ذلك باغماء الشاب بينما ينظر الثاني اليه ولارا لاتزال تصرخ .
وقف الشاب الثاني وقال : هل تظنن انك ستخيفني ايها الصغير ههههه تعال الي .
اقترب هشام منه ولكمه على بطنه ما جعله يتقيئ دما ثم يغيب عن الوعي هو الاخر عندها توقفت لارا عن الصراخ و باتت تنظر الى هشام بذهول .
Zahrataljabal
بعد اغماء الشاب الثاني سقط هشام على الارض .
وقفت لارا واقتربت منه وهي خائفة عليه جدا .
حملته و هي تبك وتقول : هل تسمعني يا هشام ؟ رد علي يا صغيري ارجوك .
فتح هشام عينيه و راى لارا تبك .
هشام : لما تبكين يا امي ؟؟؟ !!! ماذا حدث ؟؟
نظر هشام حوله فرأى الشابان على الارض .
هشام : من هؤلاء يا امي ؟؟؟ دعينا نعود الى بيتنا يا امي انا خائف .
لارا : من يراك وانت تضربهما لن يقول الا انك مصارع قوي . كيف فعلت ذلك ؟!!
هشام : انا لا افهم ما تقولين يا امي ؟؟؟
لارا : نم يا صغيري نم .
هشام : انا جائع يا امي .
لارا : تعال سنبحدث عن شيئ تاكله .
امسكت لارا يد صغيرها ومشت .
رأت مسجدا .
دخلت اليه فوجدت رجلا في الاربعين من العمر يصلي قيام الليل .
جلست مع طفلها ينتظرانه الى ان ينهي صلاته .
بعد عدة دقائق انهى الرجل صلاته .
التفت حوله فرأى لارا وهشام .
الرجل : من انت يا اختي ؟؟ وماذا تفعلين هنا في هذا الوقت المتاخر ؟؟؟
لارا : هل اجد عندك شيئا لطفلي . انه جائع .
الرجل : نعم . انتظريني هنا .
ذهب الرجل واحضر الطعام فاكل هشام و امه ايضا .
الرجل : بالهناء والشفاء .
لارا : شكرا .
الرجل : انا مصطفى امام المسجد . كيف استطيع مساعدتك يا اختي ؟؟؟
حكت لارا قصتها كاملة للشيخ وهي تبك .
الشيخ : تعالي معي .
لارا : الى اين ؟؟؟
الشيخ : ستنامين اليوم في مصلى النساء و غدا صباحا سنجد حلا لك .
شكرت لارا الشيخ ونامت مع طفلها في المصلى .
Zahrataljabal
في الصباح .
استيقظت لارا لكنها لم تر هشام بجانبها فخرجت تبحث عنه كالمجنونة .
بحثت في المسجد ولم تجده .
فجاة سمعت صوت ضحكته من الخارج .
خرجت فراته يلعب مع طفلين الاول يكبره بعدة سنوات والثاني في عمره .
لارا : لقد اخفتني يا هشام .
هشام : امي انهما صديقاي عمر وعلي ابناء الشيخ مصطفى .
لارا : تشرفنا .
الشيخ : تفضلي يا اخت فزوجتي بانتظارك .
ذهبت لارا الى بيت الشيخ و قابلت زوجته التي رحبت بها واعدت لها الفطور .
بعد الانتهاء .
الشيخ : ان لم يكن لديك مانع هناك غرفة منعزلة تابعة للمسجد فارغة و مدخلها منعزل عن المسجد تستطيعين العيش بها مع طفلك و بالنسبة للعمل فزوجتي خياطة وتحتاج الى مساعدة اان لم يكن لديك مانع ايضا تستطيعين العمل معها والاقامة في الغرفة وهكذا تكفين نفسك وطفلك مارايك يا اختي ؟؟؟
لارا : لا اعرف كيف اشكرك يا شيخ مصطفى لقد حللت لي مشكلة الله وحده يعلم كم كانت تشغل بالي .
الشيخ : الشكر لله يا اختي .
بالفعل انتقلت لارا الى الغرفة و قد اعطاها الشيخ اثاثا للغرفة وبدات العمل مع زوجة الشيخ .
كانت تساعدها و تتعلم منها .
كانت الامور على مايرام خلال الاسبوع الاول لكن فجاة بينما كانت تعمل سمعت صوت سيارة توقفت فجاة واصدرت صوتا قويا في الخارج و سمعت صراخا فانقبض قلبها وركضت بسرعة الى الخارج ليغمى عليها بعد ان رأت .....
Zahrataljabal




Comments
Post a Comment